مقالات

مزمل يتهم شداد بالرشوة

أصل الحكاية / حسن فاروق

(المؤسف حقا أن شداد الذي يبدو في القوي العاشق للإنضباط، والذي يصوره أنصاره على أنه الوحيد الذي يستطيع إيقاف مايمسمى ( إنفلات القمة) رد على مطالب الكاردينال المستفزة وتهديده الواضح له ( حسب المنشور طالب الكاردينال شداد بإيقاف محمد عبدالرحمن وبكري المدينة وإلا فإن عدم تنفيذ شروطه سيكون فراق بينه وبين الإتحاد) بعبارات في غاية اللين والضعف، حينما قال: ( من حقك المطالبة ولكن ليس من حقك الوصاية)، بدلا من زجره ومنعه من إكمال حديثه المستفز، وإيقاف نشاطه وتحويله إلى لجنة الإنضباط لمحاسبته على تطاوله على الإتحاد. ألم ـأقل لكم إن كردنة داخل الإتحاد (بي حقو)؟ …… ( حزم شداد وعقوباته لاتشمل من تولى تمويل الحملة الإنتخابية لرئيس الإتحاد ومجموعة النهضة) إنتهى ماكتبه الاستاذ مزمل أبو القاسم في عمود أمس، والذي حمل إتهاما مباشرا لشداد بخضوعه للكاردينال وعجزه عن إيقاف إنفلاتاته، لأنه الممول للحملة الإنتخابية لرئيس الإتحاد، بمعنى آخر (رشوة) تلقاها شداد من الكاردينال لتمويل حملته الإنتخابية، وهو شيء مؤسف ومحزن أن ينزلق كاتب كبير لهذا المستوى من التناول، يصل فيه إلى إتهام رجل عنوانه في العمل الرياضي النزاهة المالية بالرشوة الإنتخابية والعجز عن زجر الرجل وتحويله للجنة الإنضباط لأنه طالب بتوقيع عقوبات على لاعبين في المريخ أسوة بماحدث قبلها مع لاعبين في الهلال، لم يكن مزمل أبوالقاسم أمينا في طرحه لهذا الموضوع تحديدا، ومع عدم الأمانة إختار أرضية هشة ليبني عليها إدانته لشداد بالرشوة، ولن ننسى أنه مزمل نفسه الذي أعتبر شداد فاقدا للأهلية بحكم تقدم العمر.

جرد ببساطة الكاردينال من حقه في المطالبة بتوقيع عقوبات على لاعبين من فريق آخر مطالبا المعاملة بالمثل، أعتبره تطاول على الإتحاد، لأنه دفع حق الإنتخابات لهم، وتعمد في ذات الوقت تجاوز قائمة من القرارات التأديبية في حق الهلال الفريق واللاعبين.

فهو لم يقل لنا لماذا رفض شداد المرتشي طلب نادي الهلال بالمشاركة في بطولة شرق ووسط أفريقيا للأندية، ألم يتذكر وهو يعلن رفضه أموال الكاردينال التي قادته لرئاسة الإتحاد؟ لماذا لم يخضع للرجل ووافق دون تردد على طلبه؟.

ولم يقل لنا مزمل ابوالقاسم كيف تجرأ شداد على من قاده بأمواله لرئاسة الإتحاد بإيقاف مدافع الفريق عبداللطيف بوي إستناد على الفيديو وليس تقرير الحكم عقوبة وصلت شهرين؟ ولم يقل لنا لماذا لم يرتجف شداد رعبا من الكاردينال قبل أن يقدم على إيقاف المدافع أوتارا (شهرين) ايضا.

ولم يوضح لنا مزمل رأيه في الإنذار الأخير من لجنة المسابقات لجماهير الهلال في حال كررت قذف الملعب بالقارورات، ألم تكن أموال الكاردينال الإنتخابية حاضرة في المشهد.

ولم يفسر لنا مزمل سر الصمت الكاردينالي على كل العقوبات والرفض الذي ظل يتعرض له من الإتحاد، لماذا لم يهدد ولم يدل بأي تصريحات يتحدى فيها الإتحاد؟

شيء مؤسف أن يصل الإنزالق في الإساءة لهذا المستوى من كاتب كبير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock