مقالات

مغالطات هيثم مصطفى

أصل الحكاية / حسن فاروق

أجرى الأستاذ خالد عزالدين حوارا مع لاعب المريخ وأهلي شندي والهلال السابق هيثم مصطفى لصحيفة (الجوهرة الرياضية) أمس، قرأت الحوار أكثر من مرة باحثا عن جديد في شخصية اللاعب الكبير يمكن أن نضعه في خانة النضوج خاصة بعد الإعتزال الإجبارى وإتجاه اللاعب للتدريب، جاء تركيز الحوار على فترة اللاعب بنادي الهلال بجانب مسيرته في مجال التدريب.

لم يقل شيئا جديدا بل على العكس زاد من المغالطات حول مواقفه وآرائه، وإجتهد كالعادة في لعب دور المستهدف من الآخرين، ولم يقل لماذا؟ لماذا يستهدفه لاعبين أجانب؟ لماذا يستهدفه البرير ويتخذ قرار شطبه ويرفض هيثم مسامحته كما قال، وكأن الرجل إرتكب خطأ بشبطه ينتظر أن يسامحه عليه، مع قناعتي بأنه القرار الصحيح والتاريخي أو الذي سيذكره التاريخ للأمين البرير أنه إتخذ القرار الصحيح بشطب لاعب ظل حتى لحظة إجراء الحوار يرى أنه الهلال، وهنا لافرق بينه وبين أهل الحزب الحاكم في السودان المؤتمر الوطني الذي تتعامل أماناته ومسؤوليه بتعالي على بقية أهل السودان ويرسلون لنا يوميا رسائل تقول بأن حزبهم هو  السودان.

قرار شطب هيثم الذي صدر من اغلب مجالس الإدارات التي مرت عليه وهو لاعب، بداية من زعيم أمة الهلال الراحل الطيب عبدالله، ونهاية بلجنة تسيير النادي برئاسة يوسف أحمد يوسف، جميعهم توقف قرار شطبه لأسباب مختلفة، الوحيد الذي أصدر القرار ونفذه وأعاد للقرار الإداري في النادي هيبته هو البرير، وبالتالي طبيعي لمن تربي في الهلال تربية خاطئة ساهمت فيها الإدارات بشكل مباشر أن يعيش وهم أنه الهلال وأنه أعطى الهلال 17 عاما من عمره، وأنه قدم وقدم وأحب والهلال بيته وتم طرده منه، هذه الأخيرة فقط تؤكد أن اللاعب عاش دورا اكبر من دوره كلاعب تنتهى علاقته بالنادي عندما يصدر القرار الإداري أو الفني، واللاعب كما نعلم لايملك قرار الإنضمام للفريق أو البقاء فيه أو مغادرته، هناك جهات أخرى تملك هذا القرار، وهذا مالم يستوعبه هيثم مصطفى، والذي لو ترك له الخيار وكانت له السيطرة كما كان في السابق، لأصر على اللعب أساسيا في تشكيلة الفريق حتى اليوم.

لماذا يستهدفه لاعبين قدامى كمال قال في الحوار ( شياطين يلبسون ثوب الملائكة عندما ينتقدوا هيثم مصطفى). لماذا يستهدفه كل هؤلاء بمافيهم بعض الإعلام، وحتى شهادة التدريب المزورة التي قدمها له الإتحاد السابق، وحاول بعد ظهور فضيحة التزوير التغطية عليها بتنظيم كورس أطلق عليه (كورس هيثم) لينال الشهادة أو الرخصة التدريبية، لم يستطع الإجابة على هذا السؤال وقال حديثا لايوضح أي شيء.

يكفي أن نستعيد مع هيثم مصطفى في هذه المساحة المحدودة، وهو يصر على أنه الضحية والجلاد آخرون، حالة التمدد الغريبة التي عاشها في نادي الهلال وجعلته وهو اللاعب يرفض قرار لجنة التسيير برئاسة يوسف أحمد يوسف بالتحقيق معه، ويتعامل معهم وهو اللاعب بندية وتعالي غريبين، يرفض مقابلتهم في نادي الهلال بعد تدخلات الجودية ( كارثة الرياضة الأولى) لعقد جلسة صلح (تخيلوا حجم المهزلة) وإمعانا في إذلال تلك اللجنة الحكومية او لجنة التسيير المعينة، إختار منطقة قيل أنها محايدة لعقد الصلح، رغم أنها لم تكن محايدة ( مسيد الشيخ محمد خير) بحكم علاقة الشيخ باللاعب. هذه فقط تكفي. لاجديد عند هيثم ليقوله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock