تقارير

ﺷﺪﺍﺩ ﻭﺍﻻﻋﻼﻡ ﻭﻋﻤﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﺳﻮﺳﺔ

ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ

ﺑﺤﻨﻜﺔ ﻭﺍﻗﺘﺪﺍﺭ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻛﻤﺎﻝ ﺷﺪﺍﺩ ﺍﻥ ﻳﻨﻔﺾ ﻏﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻣﻴﺔ ﻓﻰ ﺍﺭﺽ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﻳﺤﻮﻟﻬﺎ ﻟﻮﺍﻗﻊ ﻳﻌﻴﺪ ﻋﺒﺮﻩ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻨﻴﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﻤﺪﺓ ﺑﻔﻌﻞ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻭﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ ﻭﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ
ﻭﺫﻟﻚ ﺍﻥ ﺩﻝ ﺍﻧﻤﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﻮﺍﻧﺎ ﻟﻠﻔﺴﺎﺩ ﻭﻻ ﺗﻬﻤﻪ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺍﻥ ﺍﻣﻮﺭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺮﺍﻡ ﻭﺷﺮﻛﺎﺗﻬﻢ ﺭﺍﺑﺤﺔ ﻓﻠﺘﻐﻠﻖ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻣﻨﺎﻓﺬ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺍﺭﺗﺒﻄﺖ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﻣﻨﺼﺮﻓﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﻰ ﻭﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺒﺚ ﻭﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ
ﺍﻥ ﻧﻔﺾ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ﻋﻦ ﺗﻠﻜﻢ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺎﺕ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻓﻰ ﺣﺪ ﺫﺍﺗﻪ ﺍﻧﺠﺎﺯ ﻟﻮ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻬﺪ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻟﻤﺎ ﺍﻧﺠﺰ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻨﻪ ﻭﻟﻮ ﺣﻜﻤﻮﺍ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺗﺤﺴﺐ ﻟﺸﺪﺍﺩ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﻛﺪ ﺍﻥ ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﻪ ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺘﻮﺍﺟﺪﻩ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺭﺅﺅﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻗﺪﻳﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﻣﺜﺎﻟﻪ ﻭﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺘﻪ ﺭﻏﻢ ﻣﺎ ﻧﻌﻠﻤﻪ ﻋﻦ ﻣﻐﺎﺯﻯ ﺍﻟﺠﺎﻟﺴﻴﻦ ﺍﻣﺎﻣﻪ ﻭﺧﻠﻔﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺷﺪﺍﺩ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻧﻘﺮﺍﺀ ﻣﻌﻪ ﻭﻣﻌﻜﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺪﻭﺭ ﺭﺣﺎﻫﺎ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻓﻰ ﺍﺭﻭﻗﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﻰ ﻻﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺑﻨﻴﺠﻴﺮﻳﺎ ﺍﻟﺬﻯ ﻓﺸﻞ ﻓﻰ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺑﺒﻠﺪﻩ ﻭﻗﺪ ﻭﺻﻠﻬﻢ ﺑﺎﻟﺨﻄﺎﺀﻣﺒﻠﻎ 150 ﺍﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ ﻛﺎﻥ ﻣﻔﺘﺮﺽ ﺍﻥ ﺗﺼﻠﻬﻢ 15 ﺍﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻨﻴﺠﻴﺮﻯ ﻇﻞ ﻣﺘﻤﺘﺮﺱ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻐﻨﻴﻤﺔ ﺭﻏﻢ ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﻰ ﺑﺎﻋﺎﺩﺗﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺟﺪﻭﻯ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑﻠﻎ ﺍﻟﺴﻴﻞ ﺍﻟﺬﺑﻰ ﻭﻋﻠﻢ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺑﺎﻻﻣﺮ ﻏﺎﺩﺭ ﻟﺤﻀﻮﺭ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻰ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﻋﺼﺐ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﻰ ﺭﺀﻳﺲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻰ ﻭﺗﻌﻬﺪ ﺑﺎﻋﺎﺩﺓ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻓﻘﻂ 750 ﺍﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ ﻣﻌﻠﻼ ﺫﻟﻚ ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﻭﺟﻪ ﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻌﺎﻧﻰ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻣﻊ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻰ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺘﻪ ﻻﺣﺪﻯ ﺍﻟﺒﻄﻮﻻﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻋﺎﻧﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺜﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﻄﺎﺭ ﻻﻏﻮﺱ ﻭﺍﻧﺴﺤﺒﺖ ﺗﻨﺰﺍﻧﻴﺎ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ
ﻗﺼﺪﺕ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻟﻢ ﻳﻌﻠﻦ ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻜﺘﻤﻮﺍ ﻭﻻ ﻗﺎﻡ ﺑﺤﻠﻬﻢ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺎﻝ ﺣﺘﻰ ﺍﻳﻦ ﺻﺮﻓﺖ ﻟﻜﻨﻪ ﺍﻗﻨﻊ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻰ ﺑﻘﺒﻮﻝ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻣﺮﻏﻤﻮﻥ
ﺍﻣﺎ ﻋﻦ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﻓﻼﻭﻝ ﻣﺮﺓﻓﻰ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﺗﺤﺎﺩﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﻻﺷﺎﺩﺓ ﺑﺼﺤﻔﻰ ﻫﻮ ﺍﻟﺰﻣﻴﻞ ﺧﺎﻟﺪ ﻋﺰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻯ ﻓﺠﺮ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺑﺎﻻﺗﺤﺎﺩ ﻭﺍﻟﻤﻼﺣﻆ ﺍﻧﻪ ﺭﻏﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺷﺎﺩﺓ ﺍﻻ ﺍﻥ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻓﻰ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﺴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺰﻣﻴﻞ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻻﻋﻼﻣﻴﺔ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻰ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﻋﺰﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻰ ﻫﺪﻡ ﺧﻮﺍﺭ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﻣﺴﺎﻧﺪﺓ ﺧﻄﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻣﻌﺪﻭﻣﺔ
ﺍﻧﺎ ﻻ ﺍﻗﻮﻝ ﺫﻟﻚ ﻻﻥ ﻋﺰﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻭﻟﻰ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺮﺑﻰ ﻻﻧﻰ ﺍﻋﻠﻢ ﺍﻧﻪ ﻻﻳﻔﻜﺮ ﻓﻰ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻟﻜﻦ ﻻﺷﻴﺮ ﻟﻨﺰﺍﻫﺔﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻭﺗﺮﺗﻴﺐ ﺍﻣﻮﺭﻩ ﻓﺮﻣﻀﺎﻥ ﺭﺟﻞ ﺻﺒﻮﺭ ﻭﻣﻨﻤﻜﻦ ﻭﻳﺲ ﻣﺤﻞ ﺧﻼﻑ ﻭﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﺩﺍﺀ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁ ﺑﻪ ﻓﻘﺪ ﻇﻞ ﺭﺀﻳﺴﺎ ﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻟﻢ ﻧﺴﻤﻌﻌﻨﻪ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﻮﺭﻫﺎ ﺭﻏﻢ ﺑﻮﺍﺭ ﺍﻻﻓﻜﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﺠﻤﻴﺪ ﺍﻟﺬﺫﻯ ﻃﺎﻟﻬﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻟﻨﺎ ﻋﻮﺩﺓ
ﺩﻣﺘﻢ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock