مقالات

إلى متى يا أهل المريخ

وهج المنبر / زاكي الدين الصادق 

*مرة أخرى عاد البعض يردد الترهات حول النظام الأساسي لنادي المريخ ومرة أخرى يترزع البعض بالحديث حول تفصيل النظام الأساسي وان هنالك أهدافا محشوة بداخله يراد بها إقصاء جمال الوالي الرئيس السابق للنادي، وبالطبع هذا الحديث يعيدنا مرة أخرى لتناول الوالي الذي خلق منه البعض معيار ظل جاثماً على صدر النادي منذ ان تولى الشأن الإداري معيناً.
*ليس غريبا ان يجنح بعض الكتاب المحسوبين على الرجل للحديث حول فرية إستقصاد إبعاده رغم ان ذلك الزعم كذب صريح ويؤكد ان من أطلقوا الأحكام الجزافية على النظام الأساسي لم يطلعوا عليه بالشكل الذي يجنبهم الوقوع في بحر الترهات التي أتحفنا بها بعض من يعتبرون ان الدفاع عن الوالي وعن مسيرته بكل أخطاءها واجب أهم من اي عمل أخر يطرح في المريخ وهذه واحدة من أكبر المشكلات التي تكونت وتضخمت وأصبحت كما الداء الذي لا فكاك منه في عوالم المريخ.
*النظام الأساسي من قبل تحدثنا عنه كثيراً وظللنا نؤكد على ضرورة إجازته بعد ان تم إعداد مسودة شملت كل موجهات الإتحاد السوداني والفيفا وراعت كذلك لخصوصية نادي المريخ بل جاء في مسودة النظام المطروحة فقرات سابقة لأوانها مثل الحديث عن الحوكمة الرياضية والتي من المنتظر ان يطالب الفيفا بتطبيقها في عام 2020 وهذا يؤكد ان النظام الأساسي المطروح والذي سيطرح لإجازته من قبل الجمعية العمومية للنادي جاء مواكبا ومستحدثا وهو بكل تأكيد سيمثل نقلة كبيرة في تأريخ نادي المريخ على عكس ما ينظر له بعض الذين أعتادوا على تسفيه كل ما يقوم به أبناء المريخ وذات من يبخسوا الناس أشياءهم إعتادوا على تمجيد وتلميع كل ما يقومون به بصورة قبيحة ويكفي فقط ان ننظر للترهات التي حدثت إبان أخر لجنة تسيرية تولت إدارة الشأن المريخي لنعلم ان البعض فقط يبرعون في الثرثرة وبيع الأوهام بطريقة عاطفية رخيصة لجماهير المريخ التي عليها ان تستفيق وتنظر لشؤون ناديها من خلال تقيمها لما يدور لأنها ظلت تدفع الثمن وتكتوي هي وغيرها يمارس التدليس والتلون بحثاً عن مصالح شخصية ليس للمريخ من وراءها طائلا.
*من قبل ظلوا يهاجمون جميع المجالس التي تأتي لإدارة النادي مستندين على ما ظل يقوم به الوالي ومن يهاجمونهم في مجالس الإدارات يجدون مريخاً مثقلاً بالديون مليئاً بالأزمات المالية والديون ومن أورث تلك الأزمات المالية للنادي قطعاً ليس شخصاً خفياً أو ظاهرة كونية لا ترى بالعين المجردة بل هو الوالي ذاته، وفليسأل المريخاب أنفسهم من كان يخفي الأزمات ومن كان يبرز الإيجابيات حتى ترسخت لدي كثر قناعة تامة ان كل ما يحدث في نادي المريخ في عهود الرئيس السابق هو الأمثل والأفضل وهو الذي لا أثار سلبية كبيرة من وراءه وهذا قطعا غير صحيح لان المريخ ظل مثقل بسلبيات تلك السياسات وظل النادي يدفع الثمن في إستقراره الإداري طوال الفترة الماضية التي أعاقت فيها مخلفات الوالي وطباليه المريخ، وحتى عندما يتعلق الأمر بمجرد تشريعات ينبرى أولئك للحديث عن ان الهدف من وراءها إبعاد الوالي وهذه فرية كبيرة لان الوالي بإمكانه الترشح متى ما أراد وهو الذي ظل يغادر النادي مستقيلا بإستمرار في مشاهد محفوظة وكانت بمثابة الكوميديا السوداء من الرجل.
وهج اخير
*النظام الأساسي الحالي لا محالة سيجاز، لكن يبقى السؤال قائماً من سيترشح لإدارة النادي خلال الإنتخابات المقبلة لانه برأى ان المريخ سيعيش دوامة وجود مجلس إدارة يخلف المجلس الحالي والجميع في المريخ لا يسأل نفسه هذا السؤال فقط يتحدثون عن ان النظام الأساسي الهدف منه إبعاد جمال الوالي الذي ضرب أرقاماً قياسية في الإستقالات من قبل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock